قصص المنظمة

“أرى الحياة أجمل من داخل عدستي”


تمسك ذراعاه الصغيرتان لعبته المفضلة، وتعكس ابتسامته حلماً لا يعرف اليأس. محمد (9 سنوات) يقيم مع أسرته في مركز إيواء “محمد علي البريدي” في حماة، ويشارك متطوعي الهلال الأحمر العربي السوري حلمه الذي لا يفارقه في أن يصبح مصورا مشهوراً، فتراه يتتبّع الناس والأشياء ليشاهدها عبر عدسته، ويصف لأصدقائه كيف عليهم أن يبتسموا عندما يريد تصويرهم، فيما يحرص المتطوعون على منحه الثقة والدعم ليواصل مسيره لتحقيق حلمه. عائلة محمد واحدة من 314 أسرة استفادت من توزيع مستلزمات فصل الشتاء على 5 مراكز الإيواء في محافظة حماة بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حيث تم توزيع (بطانيات، شواحن، ألبسة شتوية، سلل مطبخية،عوازل… اقرأ المزيد »


سيلين تعيش طفولة مفعمة بالحياة بمساعدة الهلال الأحمر


من أعظم الانتصارات التي يحقّقها الإنسان هي الانتصار على العجز، وهذا ما حقّقته سيلين (عامين) عندما تمكّنت من الوقوف لأول مرة في حياتها دون مساعدة أحد. حيث عانت من ورم في الدماغ بعد خمسة أشهر من ولادتها، وأُجري لها عمل جراحي لاستئصاله لكنّه تسبّب لها بأذيّة دماغية أدّت لحدوث خزل في طرفيها السفليين، فلجأت والدتها إلى مشفى الباسل في طرطوس ليقدّم العلاج الفيزيائي لابنتها؛ كي لا تُحرم من الحركة طيلة حياتها، فأكّد الطبيب المعالج ضرورة استعانة الصغيرة بطاولة وقوف. وبعد سماع أم سيلين بما يقدّمه مشروع الدعم الإنساني في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والممول من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين… اقرأ المزيد »


لين تحقق ذاتها بعمر صغير


حماسها وصِغر سنّها شكّلا لديها دافعاً أكبر للإبداع، فكانت لين (19 عاماً) من المستفيدات المتميّزات في ورشة الحلاقة النسائية التي أقامها المركز المجتمعي التابع لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري – فرع إدلب، تقول: “التحقت بالورشة لأنني أريد أن أحقّق ذاتي وأكون عنصراً فاعلاً في المجتمع”. -الداعم للمركز المجتمعي في إدلب هو الصليب الأحمر الدنماركي.


مشروع سبل العيش في إدلب


الاكتفاء الذاتي هو هدف منحة البدار المقدمة من سبل العيش، إلّا أن فاطمة حقّقت أكثر من ذلك بتحويل محصولها من الخضار إلى مخللات موفّرة مصدر دخل لتأمين احتياجات أطفالها الخمسة. الجدير ذكره أن المنحة مدعومة من قبل الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.


خوفها على أبنائها دفعها للبحث عن حل


كغيرها من السوريين عانت فاطمة من تبعات الأزمة، فظروفها الصعبة سبّبت تراجعاً في أدائها الوظيفي والاجتماعي، بينما أدّت اضطرابات النوم إلى ضعف بالتركيز وخمول وصداع، لكنها لم تستسلم “في البداية تردّدت كثيراً بخصوص القدوم إلى العيادة النفسية، لكن رغبتي بإيجاد حل دفعتني لزيارتها” تقول فاطمة. في قسم الصحة النفسية بمركز الرعاية الاجتماعية التابع لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري التزمت فاطمة بخطّة التدخّل، التي بدأت بجلسات تثقيف عن الأعراض التي تعاني منها، ثم عُرِضت على الطبيب النفسي لتحصل على العلاج الدوائي المناسب، انتهاءً باشتراكها في أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي الترفيهية. بمتابعة العلاج الدوائي والسلوكي تمكّنت من تخطّي العقبات، ونجحَت في التركيز… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2019