قصص المنظمة

“أم رغد” مثال على العزيمة والصبر


لا يبدو الموقف مشابهاً لما تتخيَّله قبل وصولك منزل أم رغد (32 عاماً) في قرية “المشيرفة” بريف جبلة في محافظة اللاذقية، تُبادر الأم بابتسامةٍ دافئة وتستقبلك في المنزل ذي الشرفة المطلَّة على فسحةٍ جبليَّة، والتي تعتبرها ملاذها الوحيد للترفيه، بحكم أنَّ أربعاً من أصل ست بناتٍ لديها من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويستحيل تركهنَّ وحيداتٍ في المنزل. تتحمَّل “أم رغد” مشقَّة رعاية بناتها وحيدةً بعد وفاة زوجها قبل سنوات وسط ظروفٍ معيشيةٍ صعبة، لكنَّها تملك من الصبر والعزيمة ما يكفي لتهتم بهنَّ وتدرِّس ابنتين أُخرتين ليكُنَّ من الأوائل في المدرسة. أصرَّت الأم الثلاثينية على إعداد الشاي لمتطوعي فريق تعزيز الوعي الصحي… اقرأ المزيد »


قيس يستعيد حقَّه في اللعب

بملامح طفولية بريئة وابتسامة دافئة كسرت برد الشتاء، عبَّر قيس عن فرحته بحصَّته من الألبسة الشتوية، التي فاجأه بها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري في مركز التوزيع بمدينة إزرع. “لم يكن بإمكاني اللعب مع رفاقي، فحذائي القديم كان صغيراً على قدَمَيّ، والبرد كان يحرمني من مغادرة المنزل” ببضع كلماتٍ يصف ابن الـ 8 أعوام معاناته حين كان يكتفي بمشاهدة أصدقائه يلعبون، فحالة عائلته المادية لا تسمح دائماً بحصوله على ما يتمناه من الملابس والهدايا والألعاب. لكنه أصبح جاهزاً لاستعادة حقَّه باللعب بعد حصوله على (بوط مطاطي، جرابات قطنية، طقم داخلي شتوي)، وهو واحد من آلاف الأطفال الذين تعمل حالياً منظمة… اقرأ المزيد »


مبادرات سبل العيش في الزبداني


ركنٌ صغير بمساحته كبيرٌ بانتاجيته، هنا في إحدى حارات الزبداني الأكثر هدوءاً تسمع صوت مطرقة العم أحمد كنيش في مشغله المنظم. في غمرة تجوالك بالبلدة يحدث أن تختزن صوراً بصرية لا تُنسى، ومنها أماكن كسب الرزق التي لازالت قائمة لتشجيع العائلات على العودة والبدء من جديد، وليس من الضروري أن تكون من سكان المنطقة المحليين حتى تكتشف أن الرجل ذو الـ 54 عاماً هو أفضل من عَمِل بمهنة تصليح الأفران. “لم أعد فقط إلى بلدتي وبيتي بل استعدت مهنتي أيضاً” يصف أحمد الذي حَوَّل الظروف الصعبة إلى حافز بعد أن حصل على منحة دعم المبادرات الاقتصادية الصغيرة للمتخرّجين من مركز… اقرأ المزيد »


لمّ الشمل.. عناق يختصر حرقة الغياب

إيلاف تستعيد معنى اسمها بين أحضان عائلتها وحده العناق الطويل كان بإمكانه التعبير عن شوق كاد أن يبلغ السنتين، وكان الأقدر على البوح بما لا تصفه الكلمات. عند بوابة كسب الحدودية في محافظة اللاذقية توقّف زمن الانتظار وتحوّل اللقاء من حلمٍ إلى واقع، عندما أتمّت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر إحدى مهماتهما الإنسانية ضمن برنامج إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين. صباح لمّ الشمل، الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018، وقفت عائلة إيلاف بانتظار وصولها؛ والدها يتمنّى رؤيتها سالمة بفارغ الأمل، أخواتها يذكرنَ اسمها في جميع أحاديثهنّ لتكون موجودة معهنّ دوماً، ووالدتها حضّرت وجبتها المفضلة منذ أولى… اقرأ المزيد »


أم وليد.. روح لن تغيب


  قبل أن تستمع لتفاصيل حكايتها تعلم حجم الشقاء الذي عاشته هذه السيدة وكمَ العطاء الذي تكتنزه، فالأول تتكفّل بشرحه معالم جسدها الذي لا تقوى على حملانه، وكذلك آثار خيطان الصوف التي باتت وكأنها مغزولة مع عروق يديها من صناعة الأعمال اليدوية التي كانت تبيعها لتسدّ رمق سبعة أطفال على مدى عشرات السنين. أما الثاني وهو كمَ العطاء يمكنك استنتاجه من خطواتها الثقيلة وهي تصعد درج البناء وصولاً إلى مقرّ فرع الهلال الأحمر العربي السوري في السويداء بغية التبرّع بمبلغ من المال لمساعدة الآخرين. اليوم ترتاح أم وليد السيدة السبعينية على كرسيّ في مقرّ الهلال الأحمر وكأنها تستريح من شقاء… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2019