قصص المنظمة

“معرفتنا بهم في وقت الشدة جعلتهم أهلاً لنا”


جلس يزن (31 عاماً) وأسرته في إحدى غرف الإيواء الخشبية التي أنشأها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري بمركز إيواء الدوير، ويقول: “علاقتنا بشباب الهلال الأحمر علاقة أهل، ومعرفتي بهؤلاء الشباب أصحاب الهمّة العالية في وقت الشدة جعلتهم أهلاً لنا، فمنذ كنا في الغوطة الشرقية كانوا يقدّمون لنا الدواء والمواد الغذائية، وعندما غادرنا منزلنا وسط الخوف والقلق كانوا أول من استقبلنا بابتسامةٍ أدخلت لقلوبنا الاطمئنان”، ويضيف: “لم أستطع إخفاء دموعي عند رؤية المتطوعين بانتظارنا عند معبر مخيم الوافدين، زوجتي كانت مصدومة من شدّة الفرح، أما أطفالي عماد وفداء لم تفارق الابتسامة وجوههم بعد أن أعطاهم المتطوعون بسكويت وماء عند استقبالنا”. يزن… اقرأ المزيد »


بين الأم والأرض علاقة وطيدة تمثّلها أم محمد

من يعرف أم محمد يدرك جيداً مدى ارتباطها بالأرض وحبّها للزراعة إلى الحد الذي يجعلها تصف معاناة فراق زوجها وابنيها بالقول: “ذبل ورد الحديقة حزناً على فراقهم”، في حين يذهب البعض إلى التأكيد على متانة وقوة العلاقة بين أم محمد والأرض من خلال تشبيهها بشجرة الزيتون المعطاءة على الدوام، والتي وإن حنت الريح أغصانها ما زالت صامدة ومتجذّرة في التربة وثابتة. كان مشروع الحدائق المنزلية الذي وفّر من خلاله فرع الهلال الأحمر العربي السوري في القنيطرة البذار والأدوات الزراعية للمستفيدين فرصة بالنسبة لأم محمد، كي تستثمر خبرتها بالزراعة محقّقة زيادة في الإنتاج، حيث بدأت تجني الخضروات الشتوية في سعيها للوصول… اقرأ المزيد »


الهلال الأحمر شريك الأم في رعاية أبنائها

منذ سبع سنوات تغيرت حياة أم محمد وعائلتها بفعل الأزمة حيث اضطرت إلى مغادرة منزلها في محافظة الحسكة حاملة على عاتقها مهمة تأمين مستلزمات أبنائها ورعايتهم في جميع النواحي، مهمةٌ وجدت الهلال الأحمر العربي السوري فرع السويداء يُعينها على القيام بها من خلال توفير الرعاية الصحية لهم عبر فريق العيادة المتنقلة الذي يزور مكان إقامتهم الحالي في السويداء بشكل دوري.


أم علي صورة العيش الكريم ومثال السند القوي

لم تستطع قسوة الأيام إخفاء تلك الابتسامة التي تستقبل بها كل من يأتي لتذوّق فطائرها المخبوزة على الصاج، والتي تؤمّن عبر بيعها حياة كريمة لثلاثة أطفال ولزوجها المريض. تحمل أم علي على عاتقها مسؤوليّة تأمين كافة احتياجات أسرتها، معتمدة على ما تصنعه من خبز التنور والفطائر بأنواعها، التي بدأت بإنتاجها وبيعها على قارعة الطريق لتتمكّن بعد سنوات من استئجار مكان بسيط وتحويله إلى فرن يقصده زبائنها. في الوقت الذي يستند أبناء أم علي على صلابة والدتهم وقوتها تستند هي بدورها إلى ما يقدّمه الهلال الأحمر العربي السوري في محافظة طرطوس من مواد إغاثيّة تساعدها على تغطية باقي احتياجاتها.


ازدهار تمنح الغد نصيباً من اسمها

تسعة أشهر كانت كفيلة بإعادة ازدهار إلى شغفها في تصميم الملابس، وذلك بعد حصولها على ماكينة خياطة من فرع الهلال الأحمر العربي السوري في حلب، إذ شكّل العمل على الماكينة وعودتها للإنتاج لحظة النهوض بالنسبةلها، لأن الأزمة تركتها وحيدة دون معيل وأصبحت أمام مهمّة تربية أولادها بمفردها. تملك ازدهار نظرة تفاؤل تجعلها تتحدّث عن الغد بكل ثقة قائلة: “مشروعي في مجال الخياطة سيكبر وينجح، وسأُعلّم السيدات ليشاركوني الإنتاج، لقد ذهب الماضي بألآمه لكن المستقبل ما زال مُلكي”.


Powered By Guestra ©2018