قصص المنظمة

يوسف يتحدى المرض بكرة القدم


بضعُ لحظاتٍ تحتاجُ أن تقضيها مع يوسف (12 عاماً) لتعرفَ أنَّ في قلبه من الأمل وروح المرح ما يكفي ليهزم أقسى الأمراض، فخلال الفعالية التي أقامها الهلال الأحمر العربي السوري بدرعا للأطفال المصابين بالسرطان، استطاعت كلمات يوسف اللطيفة وحركاته المفعمة بالحماسة أن ترسم الابتسامة على وجه كل من كان موجوداً. تقول والدة يوسف: “رغم معاناة طفلي الطويلة مع المرض؛ إلَّا أن اليأس لم يتسللْ إلى قلبه يوماً، فهو لم يسمحْ للمرض أن يسلب منه ضحكته ولا أحلامه التي يتحدَّى مرضَه بأنه سيحققها”، فيوسف من أشد المحبين لكرة القدم ولا يُفوّت فرصة لِلَّعب مع أصدقائه أو لمشاهدة ‘الكابتن ماجد’ الذي يُلهمه… اقرأ المزيد »


والده هو بطله الخارق


بدأت الحكاية من بطلٍ يجتمع على محبته معظم الأطفال وهو ’سوبر مان’ هذه الشخصية التي ارتسم شعارها على كنزة الطفل قائد، وكانت مفتاح الحديث معه. يرى قائد أن في حياته بطلٌ واحدٌ حقيقي، كان إلى جانبه خلال سنواته العشرة، واختبر معه العديد من الصعاب؛ لكنه لم يتخلى عنه يوماً، وهو والده. ثلاث سنوات مرَّت على وجود قائد وأسرته في مخيم الركبان، وهو اليوم يتطلَّع لأن يبدأ تعليمه ليصبح بطلاً في الواقع الصعب الذي يعيشه، وملهماً للأطفال في المستقبل، بأن الإرادة تبقى أقوى من الظروف.


“أم رغد” مثال على العزيمة والصبر


لا يبدو الموقف مشابهاً لما تتخيَّله قبل وصولك منزل أم رغد (32 عاماً) في قرية “المشيرفة” بريف جبلة في محافظة اللاذقية، تُبادر الأم بابتسامةٍ دافئة وتستقبلك في المنزل ذي الشرفة المطلَّة على فسحةٍ جبليَّة، والتي تعتبرها ملاذها الوحيد للترفيه، بحكم أنَّ أربعاً من أصل ست بناتٍ لديها من الأشخاص ذوي الإعاقة، ويستحيل تركهنَّ وحيداتٍ في المنزل. تتحمَّل “أم رغد” مشقَّة رعاية بناتها وحيدةً بعد وفاة زوجها قبل سنوات وسط ظروفٍ معيشيةٍ صعبة، لكنَّها تملك من الصبر والعزيمة ما يكفي لتهتم بهنَّ وتدرِّس ابنتين أُخرتين ليكُنَّ من الأوائل في المدرسة. أصرَّت الأم الثلاثينية على إعداد الشاي لمتطوعي فريق تعزيز الوعي الصحي… اقرأ المزيد »


قيس يستعيد حقَّه في اللعب

بملامح طفولية بريئة وابتسامة دافئة كسرت برد الشتاء، عبَّر قيس عن فرحته بحصَّته من الألبسة الشتوية، التي فاجأه بها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري في مركز التوزيع بمدينة إزرع. “لم يكن بإمكاني اللعب مع رفاقي، فحذائي القديم كان صغيراً على قدَمَيّ، والبرد كان يحرمني من مغادرة المنزل” ببضع كلماتٍ يصف ابن الـ 8 أعوام معاناته حين كان يكتفي بمشاهدة أصدقائه يلعبون، فحالة عائلته المادية لا تسمح دائماً بحصوله على ما يتمناه من الملابس والهدايا والألعاب. لكنه أصبح جاهزاً لاستعادة حقَّه باللعب بعد حصوله على (بوط مطاطي، جرابات قطنية، طقم داخلي شتوي)، وهو واحد من آلاف الأطفال الذين تعمل حالياً منظمة… اقرأ المزيد »


مبادرات سبل العيش في الزبداني


ركنٌ صغير بمساحته كبيرٌ بانتاجيته، هنا في إحدى حارات الزبداني الأكثر هدوءاً تسمع صوت مطرقة العم أحمد كنيش في مشغله المنظم. في غمرة تجوالك بالبلدة يحدث أن تختزن صوراً بصرية لا تُنسى، ومنها أماكن كسب الرزق التي لازالت قائمة لتشجيع العائلات على العودة والبدء من جديد، وليس من الضروري أن تكون من سكان المنطقة المحليين حتى تكتشف أن الرجل ذو الـ 54 عاماً هو أفضل من عَمِل بمهنة تصليح الأفران. “لم أعد فقط إلى بلدتي وبيتي بل استعدت مهنتي أيضاً” يصف أحمد الذي حَوَّل الظروف الصعبة إلى حافز بعد أن حصل على منحة دعم المبادرات الاقتصادية الصغيرة للمتخرّجين من مركز… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2019