قصص المنظمة

حرمها المرض من إلقاء السلام.. فتغلَّبت عليه بالحب

ملامح وجهها الجدية تعكس إصرارها على متابعة مسيرة الحياة، وتبتسم حين تتذكَّر يوم وصولها إلى مركز الهلال الأحمر العربي السوري للمعالجة الفيزيائية في جرمانا واستقبال الأخصائيين والمتطوعين وتقديم مساعدتهم الطبية والنفسية لها. 30 جلسة علاجٍ فيزيائيٍ وحركيٍّ هي حصلية أم خالد (96 عاماً) خلال رحلتها العلاجية منذ ثلاثة أشهر، بعد إصابتها بجلطةٍ أقعدتها في المنزل وأثَّرت على حركة يدها وساقها اليمنى، فلم تعد قادرةً على القيام بأيِّ نشاطٍ مهما كان بسيطاً كما تقول: ” لم أستطع رفع يدي حتى لألقي السلام، لكن اليوم وبعد تلقِّي جلسات العلاج الفيزيائي والنفسي أصبحت قادرة على المشي بعيداً عن الكرسي المتحرك”. تقيم الجدة والأم… اقرأ المزيد »


توفيق يحمي خبرته من الاستغلال.. ويبدأ عمله الخاص


  “أصبح لدي أملٌ كبير بأن أصلح منزلي شبه المدمَّر، وأتمكَّن من تأمين معيشة كريمة لأولادي الستة كما كنت أحلم” هذا ما قاله توفيق خلال زيارتنا له. غادر توفيق مع عائلته مدينة دوما إلى قرية عين التينة في منطقة القطيفة نتيجة الأحداث الصعبة التي مرت بها المدينة، وكان قد عَمِلَ في مهنة الحدادة ثمانٍ وعشرين سنة مما أكسبه خبرة كبيرة في هذا المجال، فاكتسب سمعةً جيدة خلال عمله بإحدى الورشات في القطيفة، ولكنَّه مع ذلك كان يعمل بأجرٍ يوميّ؛ لذا سعى لامتلاك ورشته الخاصة ليمنع استغلال خبرته من قِبَل أصحاب المهن، وهذا ما دفعه لزيارة مركز الرعاية الاجتماعية في القطيفة… اقرأ المزيد »


استثمرن مهاراتهنَّ اليدوية في صنع مستقبل أجمل


لكلِّ سيدةٍ منهنَّ قصة دفعتها للقدوم إلى المركز والتعلُّم، فعلى قدر حاجتهنَّ لاستعادة الحياة الطبيعية كانت استجابتهنَّ للتدريب كبيرة. أُقيم معرض للأعمال اليدوية بتاريخ 6 شباط 2019، في مركز الرعاية الاجتماعية بمنطقة رأس البسيط؛ لعرض منتجات 24 متدربة من السيدات الوافدات المشاركات في دورة إعادة التدوير في برنامج التدريب المهني التابع لمشروع الدعم الإنساني في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والمدعوم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. هدف المعرض لتشجيع السيدات على اكتساب المهارات والخبرات لاستثمارها في مواجهة تحديات الحياة وإعادة الثقة بأنفسهنَّ وبقدراتهن، وهو ما أكدت عليه إحدى السيدات المشاركات وعبَّرت عنه بقولها: “لم يكن لدينا إحساس بوجودنا، لكنكم أعدتم… اقرأ المزيد »


يوسف يتحدى المرض بكرة القدم


بضعُ لحظاتٍ تحتاجُ أن تقضيها مع يوسف (12 عاماً) لتعرفَ أنَّ في قلبه من الأمل وروح المرح ما يكفي ليهزم أقسى الأمراض، فخلال الفعالية التي أقامها الهلال الأحمر العربي السوري بدرعا للأطفال المصابين بالسرطان، استطاعت كلمات يوسف اللطيفة وحركاته المفعمة بالحماسة أن ترسم الابتسامة على وجه كل من كان موجوداً. تقول والدة يوسف: “رغم معاناة طفلي الطويلة مع المرض؛ إلَّا أن اليأس لم يتسللْ إلى قلبه يوماً، فهو لم يسمحْ للمرض أن يسلب منه ضحكته ولا أحلامه التي يتحدَّى مرضَه بأنه سيحققها”، فيوسف من أشد المحبين لكرة القدم ولا يُفوّت فرصة لِلَّعب مع أصدقائه أو لمشاهدة ‘الكابتن ماجد’ الذي يُلهمه… اقرأ المزيد »


والده هو بطله الخارق


بدأت الحكاية من بطلٍ يجتمع على محبته معظم الأطفال وهو ’سوبر مان’ هذه الشخصية التي ارتسم شعارها على كنزة الطفل قائد، وكانت مفتاح الحديث معه. يرى قائد أن في حياته بطلٌ واحدٌ حقيقي، كان إلى جانبه خلال سنواته العشرة، واختبر معه العديد من الصعاب؛ لكنه لم يتخلى عنه يوماً، وهو والده. ثلاث سنوات مرَّت على وجود قائد وأسرته في مخيم الركبان، وهو اليوم يتطلَّع لأن يبدأ تعليمه ليصبح بطلاً في الواقع الصعب الذي يعيشه، وملهماً للأطفال في المستقبل، بأن الإرادة تبقى أقوى من الظروف.


Powered By Guestra ©2019