قصص المنظمة

وسيم يحمل مستقبله بيديه للمرة الأولى


بعينين عسليتين يملأهما الفضول، كان يتابع حركة كاميرا الهلال الأحمر العربي السوري وهي توثّق نشاط متطوعي الدعم النفسي الاجتماعي في مركز إيواء النصر، فهو يحلم بأن يصبح مصوراً محترفاً، هذا ما برّر به وسيم (10 سنوات) طلبه لتعلّم التقاط الصور. بيديه الصغيرتين حمل كاميرا الهلال الأحمر و بمساعدة الفريق الإعلامي إلتقط صورته الأولى في طريق تحقيق حلمه، وساعد في توثيق النشاط الترفيهي الذي يشارك فيه مع أكثر من 30طفلا ً من أصدقائه المقيمين في مركز إيواء النصر.


“ليت غداء اليوم يكون كما أحب!”


اعتادت آية (10 سنوات) على تحمّل المسؤولية مبكّراً، حيث تعتني بأخواتها التسعة بعد أن مرضت أمها؛ فتتولى هي مهمّة إيقاظهم واللعب معهم طيلة اليوم، وإحضار الطعام لهم في المواعيد التي يوزّع فيها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري الوجبات الجاهزة والساخنة لـ 9646 شخصاً من العائلات المتواجدة في مركز إيواء الدوير. تتحمّس آية كل يوم لمعرفة ماذا سيطبخ لها متطوعو الهلال الأحمر، ولأنها تفضّل الأرز والبازيلاء تقول: “ليت غداء اليوم يكون كما أحب! فأنا لم أتناول وجبتي المفضلة منذ فترة طويلة”.


“معرفتنا بهم في وقت الشدة جعلتهم أهلاً لنا”


جلس يزن (31 عاماً) وأسرته في إحدى غرف الإيواء الخشبية التي أنشأها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري بمركز إيواء الدوير، ويقول: “علاقتنا بشباب الهلال الأحمر علاقة أهل، ومعرفتي بهؤلاء الشباب أصحاب الهمّة العالية في وقت الشدة جعلتهم أهلاً لنا، فمنذ كنا في الغوطة الشرقية كانوا يقدّمون لنا الدواء والمواد الغذائية، وعندما غادرنا منزلنا وسط الخوف والقلق كانوا أول من استقبلنا بابتسامةٍ أدخلت لقلوبنا الاطمئنان”، ويضيف: “لم أستطع إخفاء دموعي عند رؤية المتطوعين بانتظارنا عند معبر مخيم الوافدين، زوجتي كانت مصدومة من شدّة الفرح، أما أطفالي عماد وفداء لم تفارق الابتسامة وجوههم بعد أن أعطاهم المتطوعون بسكويت وماء عند استقبالنا”. يزن… اقرأ المزيد »


بين الأم والأرض علاقة وطيدة تمثّلها أم محمد

من يعرف أم محمد يدرك جيداً مدى ارتباطها بالأرض وحبّها للزراعة إلى الحد الذي يجعلها تصف معاناة فراق زوجها وابنيها بالقول: “ذبل ورد الحديقة حزناً على فراقهم”، في حين يذهب البعض إلى التأكيد على متانة وقوة العلاقة بين أم محمد والأرض من خلال تشبيهها بشجرة الزيتون المعطاءة على الدوام، والتي وإن حنت الريح أغصانها ما زالت صامدة ومتجذّرة في التربة وثابتة. كان مشروع الحدائق المنزلية الذي وفّر من خلاله فرع الهلال الأحمر العربي السوري في القنيطرة البذار والأدوات الزراعية للمستفيدين فرصة بالنسبة لأم محمد، كي تستثمر خبرتها بالزراعة محقّقة زيادة في الإنتاج، حيث بدأت تجني الخضروات الشتوية في سعيها للوصول… اقرأ المزيد »


الهلال الأحمر شريك الأم في رعاية أبنائها

منذ سبع سنوات تغيرت حياة أم محمد وعائلتها بفعل الأزمة حيث اضطرت إلى مغادرة منزلها في محافظة الحسكة حاملة على عاتقها مهمة تأمين مستلزمات أبنائها ورعايتهم في جميع النواحي، مهمةٌ وجدت الهلال الأحمر العربي السوري فرع السويداء يُعينها على القيام بها من خلال توفير الرعاية الصحية لهم عبر فريق العيادة المتنقلة الذي يزور مكان إقامتهم الحالي في السويداء بشكل دوري.


Powered By Guestra ©2018