قصص المنظمة

مبادرات سبل العيش في الزبداني


ركنٌ صغير بمساحته كبيرٌ بانتاجيته، هنا في إحدى حارات الزبداني الأكثر هدوءاً تسمع صوت مطرقة العم أحمد كنيش في مشغله المنظم. في غمرة تجوالك بالبلدة يحدث أن تختزن صوراً بصرية لا تُنسى، ومنها أماكن كسب الرزق التي لازالت قائمة لتشجيع العائلات على العودة والبدء من جديد، وليس من الضروري أن تكون من سكان المنطقة المحليين حتى تكتشف أن الرجل ذو الـ 54 عاماً هو أفضل من عَمِل بمهنة تصليح الأفران. “لم أعد فقط إلى بلدتي وبيتي بل استعدت مهنتي أيضاً” يصف أحمد الذي حَوَّل الظروف الصعبة إلى حافز بعد أن حصل على منحة دعم المبادرات الاقتصادية الصغيرة للمتخرّجين من مركز… اقرأ المزيد »


لمّ الشمل.. عناق يختصر حرقة الغياب

إيلاف تستعيد معنى اسمها بين أحضان عائلتها وحده العناق الطويل كان بإمكانه التعبير عن شوق كاد أن يبلغ السنتين، وكان الأقدر على البوح بما لا تصفه الكلمات. عند بوابة كسب الحدودية في محافظة اللاذقية توقّف زمن الانتظار وتحوّل اللقاء من حلمٍ إلى واقع، عندما أتمّت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري واللجنة الدولية للصليب الأحمر إحدى مهماتهما الإنسانية ضمن برنامج إعادة الروابط العائلية والبحث عن المفقودين. صباح لمّ الشمل، الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018، وقفت عائلة إيلاف بانتظار وصولها؛ والدها يتمنّى رؤيتها سالمة بفارغ الأمل، أخواتها يذكرنَ اسمها في جميع أحاديثهنّ لتكون موجودة معهنّ دوماً، ووالدتها حضّرت وجبتها المفضلة منذ أولى… اقرأ المزيد »


أم وليد.. روح لن تغيب


  قبل أن تستمع لتفاصيل حكايتها تعلم حجم الشقاء الذي عاشته هذه السيدة وكمَ العطاء الذي تكتنزه، فالأول تتكفّل بشرحه معالم جسدها الذي لا تقوى على حملانه، وكذلك آثار خيطان الصوف التي باتت وكأنها مغزولة مع عروق يديها من صناعة الأعمال اليدوية التي كانت تبيعها لتسدّ رمق سبعة أطفال على مدى عشرات السنين. أما الثاني وهو كمَ العطاء يمكنك استنتاجه من خطواتها الثقيلة وهي تصعد درج البناء وصولاً إلى مقرّ فرع الهلال الأحمر العربي السوري في السويداء بغية التبرّع بمبلغ من المال لمساعدة الآخرين. اليوم ترتاح أم وليد السيدة السبعينية على كرسيّ في مقرّ الهلال الأحمر وكأنها تستريح من شقاء… اقرأ المزيد »


“أرى الحياة أجمل من داخل عدستي”


تمسك ذراعاه الصغيرتان لعبته المفضلة، وتعكس ابتسامته حلماً لا يعرف اليأس. محمد (9 سنوات) يقيم مع أسرته في مركز إيواء “محمد علي البريدي” في حماة، ويشارك متطوعي الهلال الأحمر العربي السوري حلمه الذي لا يفارقه في أن يصبح مصورا مشهوراً، فتراه يتتبّع الناس والأشياء ليشاهدها عبر عدسته، ويصف لأصدقائه كيف عليهم أن يبتسموا عندما يريد تصويرهم، فيما يحرص المتطوعون على منحه الثقة والدعم ليواصل مسيره لتحقيق حلمه. عائلة محمد واحدة من 314 أسرة استفادت من توزيع مستلزمات فصل الشتاء على 5 مراكز الإيواء في محافظة حماة بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، حيث تم توزيع (بطانيات، شواحن، ألبسة شتوية، سلل مطبخية،عوازل… اقرأ المزيد »


سيلين تعيش طفولة مفعمة بالحياة بمساعدة الهلال الأحمر


من أعظم الانتصارات التي يحقّقها الإنسان هي الانتصار على العجز، وهذا ما حقّقته سيلين (عامين) عندما تمكّنت من الوقوف لأول مرة في حياتها دون مساعدة أحد. حيث عانت من ورم في الدماغ بعد خمسة أشهر من ولادتها، وأُجري لها عمل جراحي لاستئصاله لكنّه تسبّب لها بأذيّة دماغية أدّت لحدوث خزل في طرفيها السفليين، فلجأت والدتها إلى مشفى الباسل في طرطوس ليقدّم العلاج الفيزيائي لابنتها؛ كي لا تُحرم من الحركة طيلة حياتها، فأكّد الطبيب المعالج ضرورة استعانة الصغيرة بطاولة وقوف. وبعد سماع أم سيلين بما يقدّمه مشروع الدعم الإنساني في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والممول من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2018