قصص المنظمة

لين تحقق ذاتها بعمر صغير


حماسها وصِغر سنّها شكّلا لديها دافعاً أكبر للإبداع، فكانت لين (19 عاماً) من المستفيدات المتميّزات في ورشة الحلاقة النسائية التي أقامها المركز المجتمعي التابع لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري – فرع إدلب، تقول: “التحقت بالورشة لأنني أريد أن أحقّق ذاتي وأكون عنصراً فاعلاً في المجتمع”. -الداعم للمركز المجتمعي في إدلب هو الصليب الأحمر الدنماركي.


مشروع سبل العيش في إدلب


الاكتفاء الذاتي هو هدف منحة البدار المقدمة من سبل العيش، إلّا أن فاطمة حقّقت أكثر من ذلك بتحويل محصولها من الخضار إلى مخللات موفّرة مصدر دخل لتأمين احتياجات أطفالها الخمسة. الجدير ذكره أن المنحة مدعومة من قبل الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.


خوفها على أبنائها دفعها للبحث عن حل


كغيرها من السوريين عانت فاطمة من تبعات الأزمة، فظروفها الصعبة سبّبت تراجعاً في أدائها الوظيفي والاجتماعي، بينما أدّت اضطرابات النوم إلى ضعف بالتركيز وخمول وصداع، لكنها لم تستسلم “في البداية تردّدت كثيراً بخصوص القدوم إلى العيادة النفسية، لكن رغبتي بإيجاد حل دفعتني لزيارتها” تقول فاطمة. في قسم الصحة النفسية بمركز الرعاية الاجتماعية التابع لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري التزمت فاطمة بخطّة التدخّل، التي بدأت بجلسات تثقيف عن الأعراض التي تعاني منها، ثم عُرِضت على الطبيب النفسي لتحصل على العلاج الدوائي المناسب، انتهاءً باشتراكها في أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي الترفيهية. بمتابعة العلاج الدوائي والسلوكي تمكّنت من تخطّي العقبات، ونجحَت في التركيز… اقرأ المزيد »


13 عاماً من التطوع ليست إلا البداية!


يبدأ توفيق (43 عاماً) حديثه بالقول: “13 سنة أشعر أنني تطوّعت في الأمس!”، فهو متطوع في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري منذ عام 2005، وتضمنت رحلة تطوعه عدة محطّات، كان أولها عمله كسائق سيارة إسعاف، سرعان ما أحسّ برغبة كبيرة بالانضمام لفرق الإسعاف الأولي، فخضع لتدريب بمبادئ الإسعافات الأولية وباشر واجباته كمسعف إضافة لعمله الأول كسائق. توفيق أب لأربعة أولاد وهو بالتأكيد ليس بالأمر السهل، ولكن كونه يعمل أيضاً في مجال العمل الإنساني فهذا يجعل يومه 100 ساعة؛ لإنجاز كل الأعمال و”التوفيق” بين المسؤوليات الكبيرة، “لم يعد لديّ وقت فراغ منذ زمن، لكنّي لا زلت ألعب مع أطفالي”. عَمِلَ توفيق أثناء الاستجابة… اقرأ المزيد »


“العمل الإنساني أسمى ما وصلت إليه”


كانت تسعى لتقديم المساعدة إلى كل من يحتاجها ضمن إمكانياتها المحدودة، لكن مع وجودها في الهلال الأحمر أصبحت قادرة على الوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص المتضررين، وهذا ما شجّعها على العمل أكثر وبكفاءة أكبر، وتصف لمى (29 عاماً) سنوات تطوّعها الثمانية في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالقول: “هو أسمى ما وصلتُ إليه في حياتي”. تحاول لمى الموازنة بين واجبها الإنساني ودراستها وعائلتها، فتخرّجت من معهد إدارة الأعمال وأكملت تعليمها في كلية التجارة والاقتصاد، كما تميّزت في السنوات الأربعة الأولى من تطوعها، مما أهّلها لتكون منسقة فريق تعزيز الوعي الصحي. الصبر على الظروف القاسية التي تعيشها، أحد أهم ما اكتسبَته من… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2018