قصص المنظمة

في القابون..عيادة متنقلة ترعى صحة الأطفال


إنها ليست سيارة لبيع المثلجات يتجمع حولها الأطفال في يوم صيفي حار، بل عيادة متنقلة ينتظرها أهالي بلدة القابون على أحر من الجمر، في منطقة لا توجد فيها مراكز صحية عامة. راغب (6 سنوات)، ولد مع الأزمة السورية لكنها لم تخمد وميض عيونه وبرائته، فهو يتجول حول العيادة بفرح رغم ألمه الذي عبر عنه قائلا: “عم يجعني حلقي”. يعتمد راغب كمئات الأطفال وأسرهم اليوم في ريف دمشق على العيادات المتنقلة لتلقي خدمات الرعاية الصحية الأولية مجانًا، حيث تنطلق كل يوم في الساعة التاسعة صباحا خمس عيادات، ليبدأ العاملون فيها رحلتهم عبر شوارع الريف الدمشقي للوصول الى أكبر عدد ممكن من… اقرأ المزيد »


 حصاد ذهب الموسم


سواعد سمراء وعروق ذهبية نضجت على البيادر مبشرة بموسم خير جناه المزارعون الذين استفادوا من منحة بذار الحمص والسماد لهذا العام ومنهم العم فطين الذي حصد غلال أرضه الواقعة في قرية مفعلة بمحافظة السويداء مؤمناً بذلك مونة المنزل من محصول الحمص إضافة للبذار اللازمة لزراعة حقله في العام القادم. 5% من إجمالي المستفيدين تمت زيارتهم ضمن مرحلة تقييم ما بعد الحصاد، وبذلك يكون فريق سبل العيش في الهلال الأحمر العربي السوري في السويداء قد وصل إلى المراحل النهائية من تنفيذ منحة بذار الحمص والسماد والتي شملت 1263 أسرة موزعين على 10 قرى بالمحافظة.


الإنسانية…هوية

يتلخص مفهوم العمل الإنساني بجهود أولئك الذين يرتدون الأحمر… شباب وشابات، يعملون ليلاً نهاراً على حدٍ سواء، يتحدّون المخاطر والصعوبات، لتقديم المساعدة للفئات الأشد ضعفاً بأقصى حدود الإمكانيات. هدفهم حماية الكرامة الإنسانية، فتدفعهم روح التطوعية التي يحملونها في قلوبهم ليبذلوا كل ما في وسعهم، في سبيل بسمة أطفال دمرت الحرب أحلامهم البريئة، وإغاثة أشخاص خسروا كل ما يملكون. يرفعون راية الإنسانية شعاراً لهم، ويمدّون يد العون للجميع بحياد ودون تحيّز. يحتفلون بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، باسمهم وباسم منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، لإحياء ذكرى زملائهم الذين فقدوا حياتهم أثناء تقديم واجبهم الإنساني، وتكريماً لأرواحهم.


ورقة وقلم


لم يمنعهن العمر، ولم تشغلهن المسؤوليات المنزلية، فمن المستحيل أن يفوت الأوان على العلم. سيدات تراوحت أعمارهن بين 25-65 عاماً، لم يكن دافعهن ذاتياً فقط، بل تلقًينَ التشجيع والدعم من عائلاتهن، ليعدن ترتيب وقتهن بما يوافق رنة الجرس، لتبدأ حصة جديدة من دورة “محو الأمية” التي يقيمها الهلال الأحمر العربي السوري بدعم من الصليب الأحمر الدنماركي في المركز المجتمعي بمنطقة الدويلعة-دمشق. ريم عبيد (55 عاماً): “تعرفت على المركز صدفة، وكنت أظنه مستوصف، لكن حالما علمت بالدورات التي يقدمها سجلت اسمي وباشرت الدوام، في دورة محو الأمية ودورة الأشغال اليدوية، حتى أنني أصبحت أبيع بعض منتجاتي من الأشغال اليدوية لسكان الحي”.… اقرأ المزيد »


أمل جديد يضيء حياة الطفلة ماريا

بعد أن اقتصرت حياتها على عدد قليل من النشاطات، تعلمت ماريا اليوم #الرسم والحياكة مع #الهلال_الأحمر وأصبحت قادرة على التعبير عن مشاعرها وتجاوز العقبات التي تواجهها.   عمر ماريا 13 عاما فقدت حاستي النطق والسمع منذ الولادة، وكان قد التقاها فريق #الدعم_النفسي الاجتماعي في الهلال الأحمر العربي السوري خلال دورة حياكة الصوف الأخيرة الذي نظمها في مدينة التل.   تساعد هذه المبادرات على دمج هؤلاء الأطفال مع أقرانهم وتوفير أقصى ما يمكن من احتياجاتهم.


Powered By Guestra ©2017