على الرئيسية

نصيحة الجد السبعيني بالأمل والحب يعمر الحجر والبشر

ثماني أعوام من الأزمة سلبت العم محمد منزله في حلب والفرن الذي ورثه عن والده منذ عشرات السنين، تاركةً إياه أمام واقعٍ جديد خالي من أي مورد رزق لإعالة أسرته ومساندة أحفاده. انتقل الرجل السبعيني من حلب إلى طرطوس حاملاً معه خبرة صناعة المعجنات وسر المهنة فقط لا غير، والتي كانت كفيلة مع إضافتها لمستلزمات العمل التي حصل عليها من الهلال الأحمر العربي السوري فرع طرطوس بعودته للإنتاج وافتتاح فرنٍ يؤمن قوت العائلة. يبتسم محمد حين يرى حفيدته ماسة وقد بلغت عامها الأول قائلاً: “هي صورة المستقبل الجميل، أتمنى أن تتحسن الأوضاع ونعود إلى حلب وحتى ذلك الحين يجب أن… اقرأ المزيد »


الهلال الأحمر يُعيد لها صوتها.. لتعبِّر عن الحب

غاب صوت أم ميسون (79 عاماً) لفترةٍ خلال العام الماضي بسبب إصابتها بورمٍ حميدٍ في الحنجرة، وخسرت زوجها الذي توفَّى إثر أزمةٍ قلبيةٍ أصابته بعد احتراق منزلهم في منطقة مخيم درعا خلال الأزمة؛ لكنَّها تحدَّت مرضها وتقبَّلت خساراتها بابتسامة رضا وكلمات حمدٍ على كل حال. لم تحارب المرأة السبعينية المرض وحيدةً؛ وإنما وقف الهلال الأحمر العربي السوري إلى جانبها بأطبائه ومتطوعيه الذين يؤمنون بأنَّ قوة الحب قادرةٌ على تحدِّي أكبر الصعاب، فرافقوها خلال رحلة علاجٍ ناجحةٍ قطعتها بين درعا ومشافي دمشق، حيث كانت تجري التحاليل الطبية والتنظير، إضافةً لعمليات تجريف الورم دون أن تتحمَّل الأعباء المادية التي تكفَّل بها الهلال… اقرأ المزيد »


بالإصرار لؤي يواجه مصاعب الحياة


لم يعلم لؤي أن حقن إبرة ممكن أن يُغيِّر مجرى حياته التي كان قد خطط لها بعيداً عن حسابات خطأ طبي جعله مُقعداً؛ لكنه تمسَّك بالأمل وأصرَّ على مواجهة الحياة بما فيها من صعاب، فتعلَّم مهنة الحلاقة وعمل بها مدة 25 عاماً، ومن على كرسيِّه الدوَّار اعتاد صاحب الابتسامة التعامل مع زبائنه الذين وثقوا بمهارته واعتادوا على ارتياد محلِّه. اضطرَّ أن يهجر قريته (نبع الصخر – القنيطرة) وخسر عدَّة الحلاقة والمحل الذي كان يعمل به، فاستعار عدَّةً بسيطةً من أحد أصدقائه إلَّا أنَّها لم تلبِّي متطلبات العمل. وبعد عودته مع عائلته إلى قريتهم مجدداً سَمِعَ فريق مركز #الرعاية_المجتمعية بمعاناة لؤي… اقرأ المزيد »


يزن يلوِّن أيامه بابتسامة بعد تلقِّي العلاج


بابتسامةٍ مفعمةٍ بالحياة يستعيد يزن (6 سنوات) ألوان طفلولته مع كل تحسُّن، فمنذ ولادته حرمه نقص الأكسجة الذي أثَّر على حركته ونطقه من ممارسة الكثير من الأنشطة واللعب كغيره من الأطفال. شكَّلت تلك المعاناة تحدِّياً كبيراً لأسرته التي بحثت عن علاج له منذ عمر السنة ونصف؛ لكن ذلك لم يترك تحسناً ملحوظاً حسب والدته التي تابعت بالحديث قائلة: “سمعت من الناس حولي عن وجود مركز للمعالجة الفيزيائية في الهلال الأحمر العربي السوري، وكانت الانطباعات إيجابية حوله، فأخذت ابني إليه وتابعت علاجه فيه منذ 5 أشهر، والآن أجده قد تطوَّر كثيراً”. الطفل المحب للتلوين والكتابة أصبح بإمكانه إمساك الأقلام التلوين بيديه،… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2019