مقالات و آراء

سائر يقطف جنى تعبه ويحقق اكتفاءه الذاتي


  لم تكن منحة البذار الشتوية التي استلمها من مشروع سبل العيش بمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري مصدراً لكسب الرزق فقط، فبحسن الإدارة والكثير من العناية بالمزروعات نَجَحَ سائر (35 عاماً) بالموازنة بين كون هذه المنحة المقدمة من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر مصدر دخل لأسرته التي تعيش في قرية ’حي المنازل’ بريف إدلب وبين تحقيق الاكتفاء الذاتي لها. استغنى سائر وزوجته عن شراء الخضراوات من السوق باستهلاك بعض من المحاصيل التي يزرعونها (خس، سبانخ، سلق، حمص، فول، بازيلاء، بصل وثوم)، مما وفّر لهما المال لتأمين احتياجات أخرى كالملابس والحليب والدواء لأطفالهما الثلاثة الذين لم يتجاوز أكبرهم الـ… اقرأ المزيد »


معمول العيد في التل


اجتمعت شهد (14 عاماً) وصديقاتها في مركز التل المجتمعي بريف دمشق برفقة متطوعات الهلال الأحمر العربي السوري ليختتمن ورشة المرونة والدعم النفسي بصنع معمول العيد وتقديمه لعدد من الأشخاص ذوي الإعاقة لإدخال الفرحة إلى قلوبهم، وتقول شهد بإيمان: “واجب علينا أن نتشارك الفرح”.  


وسيم يحمل مستقبله بيديه للمرة الأولى


بعينين عسليتين يملأهما الفضول، كان يتابع حركة كاميرا الهلال الأحمر العربي السوري وهي توثّق نشاط متطوعي الدعم النفسي الاجتماعي في مركز إيواء النصر، فهو يحلم بأن يصبح مصوراً محترفاً، هذا ما برّر به وسيم (10 سنوات) طلبه لتعلّم التقاط الصور. بيديه الصغيرتين حمل كاميرا الهلال الأحمر و بمساعدة الفريق الإعلامي إلتقط صورته الأولى في طريق تحقيق حلمه، وساعد في توثيق النشاط الترفيهي الذي يشارك فيه مع أكثر من 30طفلا ً من أصدقائه المقيمين في مركز إيواء النصر.


“ليت غداء اليوم يكون كما أحب!”


اعتادت آية (10 سنوات) على تحمّل المسؤولية مبكّراً، حيث تعتني بأخواتها التسعة بعد أن مرضت أمها؛ فتتولى هي مهمّة إيقاظهم واللعب معهم طيلة اليوم، وإحضار الطعام لهم في المواعيد التي يوزّع فيها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري الوجبات الجاهزة والساخنة لـ 9646 شخصاً من العائلات المتواجدة في مركز إيواء الدوير. تتحمّس آية كل يوم لمعرفة ماذا سيطبخ لها متطوعو الهلال الأحمر، ولأنها تفضّل الأرز والبازيلاء تقول: “ليت غداء اليوم يكون كما أحب! فأنا لم أتناول وجبتي المفضلة منذ فترة طويلة”.


“معرفتنا بهم في وقت الشدة جعلتهم أهلاً لنا”


جلس يزن (31 عاماً) وأسرته في إحدى غرف الإيواء الخشبية التي أنشأها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري بمركز إيواء الدوير، ويقول: “علاقتنا بشباب الهلال الأحمر علاقة أهل، ومعرفتي بهؤلاء الشباب أصحاب الهمّة العالية في وقت الشدة جعلتهم أهلاً لنا، فمنذ كنا في الغوطة الشرقية كانوا يقدّمون لنا الدواء والمواد الغذائية، وعندما غادرنا منزلنا وسط الخوف والقلق كانوا أول من استقبلنا بابتسامةٍ أدخلت لقلوبنا الاطمئنان”، ويضيف: “لم أستطع إخفاء دموعي عند رؤية المتطوعين بانتظارنا عند معبر مخيم الوافدين، زوجتي كانت مصدومة من شدّة الفرح، أما أطفالي عماد وفداء لم تفارق الابتسامة وجوههم بعد أن أعطاهم المتطوعون بسكويت وماء عند استقبالنا”. يزن… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2018