مقالات و آراء

أمي والهلال الأحمر عوني في أصعب الظروف

لم يمر سبعة أيام على ولادة أم كريم (36 عام) التي وضعت توأم ثلاثي، حتى كان #الهلال_الأحمر_العربي_السوري حاضراً لتقديم المساعدة.   اضطرَّت أم كريم قبل ست سنوات أن تترك منزلها في الصنمين بـ #درعا، وانتقلَت إلى #اللاذقية بسبب الأزمة، لتعيش مع أهلها منذ ذلك الوقت بظروفٍ صعبة، وبعد ولادتها التوأم الثلاثي ازدادت المصاريف ثلاثة أضعاف عمَّا كانت عليه مما زاد الظروف قساوة، إلَّا أنَّ استلام العائلة سللاً صحيةً وفوط من متطوعي الهلال الأحمر وبدعمٍ من #الصليب_الأحمر النرويجي والألماني جعل الأمر أكثر سهولة.   تحضن الجدة حفيدتها في حين تحضن متطوعتي الهلال الأحمر الحفيدين الآخرين، وتنظر والدة الأطفال إليهم بحبٍ كبيرٍ… اقرأ المزيد »


بالعلاج فيزيائي.. عبد الرحمن يتحدَّى إصابته

لم يكن تجاوز الأمر سهلاً.. شهورٌ صعبةٌ مرَّت قبل أن يبتسم عبد الرحمن من جديد ويبدأ بالعلاج. أُصيبَ عبد الرحمن (14 عاماً) منذ ما يقارب العام حين كان ذاهباً لشراء بعض الحاجيات في منطقة مزارع الزعفرانة، فأقعدته شظيةٌ دخلَتْ بمستوى الفقرات الرقبية وتسبَّبَتْ بصعوبة تحريك طرفيه العلويين، مما دفع عائلته لاصطحابه إلى مركز الرعاية الصحية في الهلال الأحمر العربي السوري، حيث يتابع تلقِّي العلاج الفيزيائي منذ 5 أشهر.   تحسَّنَتْ حالته كثيراً منذ أول مرةٍ قصدَ فيها المركز، وهو اليوم يحرص بإصرارٍ على تنفيذ الوظائف الخاصة بتحريك أطرافه فيلوِّن الرسومات ويشارك إخوته بعض الألعاب ويستخدم الأقلام بقدرةٍ تتطوَّر مرَّةً تلوَ… اقرأ المزيد »


نصيحة الجد السبعيني بالأمل والحب يعمر الحجر والبشر

ثماني أعوام من الأزمة سلبت العم محمد منزله في حلب والفرن الذي ورثه عن والده منذ عشرات السنين، تاركةً إياه أمام واقعٍ جديد خالي من أي مورد رزق لإعالة أسرته ومساندة أحفاده. انتقل الرجل السبعيني من حلب إلى طرطوس حاملاً معه خبرة صناعة المعجنات وسر المهنة فقط لا غير، والتي كانت كفيلة مع إضافتها لمستلزمات العمل التي حصل عليها من الهلال الأحمر العربي السوري فرع طرطوس بعودته للإنتاج وافتتاح فرنٍ يؤمن قوت العائلة. يبتسم محمد حين يرى حفيدته ماسة وقد بلغت عامها الأول قائلاً: “هي صورة المستقبل الجميل، أتمنى أن تتحسن الأوضاع ونعود إلى حلب وحتى ذلك الحين يجب أن… اقرأ المزيد »


الهلال الأحمر يُعيد لها صوتها.. لتعبِّر عن الحب

غاب صوت أم ميسون (79 عاماً) لفترةٍ خلال العام الماضي بسبب إصابتها بورمٍ حميدٍ في الحنجرة، وخسرت زوجها الذي توفَّى إثر أزمةٍ قلبيةٍ أصابته بعد احتراق منزلهم في منطقة مخيم درعا خلال الأزمة؛ لكنَّها تحدَّت مرضها وتقبَّلت خساراتها بابتسامة رضا وكلمات حمدٍ على كل حال. لم تحارب المرأة السبعينية المرض وحيدةً؛ وإنما وقف الهلال الأحمر العربي السوري إلى جانبها بأطبائه ومتطوعيه الذين يؤمنون بأنَّ قوة الحب قادرةٌ على تحدِّي أكبر الصعاب، فرافقوها خلال رحلة علاجٍ ناجحةٍ قطعتها بين درعا ومشافي دمشق، حيث كانت تجري التحاليل الطبية والتنظير، إضافةً لعمليات تجريف الورم دون أن تتحمَّل الأعباء المادية التي تكفَّل بها الهلال… اقرأ المزيد »


بالإصرار لؤي يواجه مصاعب الحياة


لم يعلم لؤي أن حقن إبرة ممكن أن يُغيِّر مجرى حياته التي كان قد خطط لها بعيداً عن حسابات خطأ طبي جعله مُقعداً؛ لكنه تمسَّك بالأمل وأصرَّ على مواجهة الحياة بما فيها من صعاب، فتعلَّم مهنة الحلاقة وعمل بها مدة 25 عاماً، ومن على كرسيِّه الدوَّار اعتاد صاحب الابتسامة التعامل مع زبائنه الذين وثقوا بمهارته واعتادوا على ارتياد محلِّه. اضطرَّ أن يهجر قريته (نبع الصخر – القنيطرة) وخسر عدَّة الحلاقة والمحل الذي كان يعمل به، فاستعار عدَّةً بسيطةً من أحد أصدقائه إلَّا أنَّها لم تلبِّي متطلبات العمل. وبعد عودته مع عائلته إلى قريتهم مجدداً سَمِعَ فريق مركز #الرعاية_المجتمعية بمعاناة لؤي… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2019