مقالات و آراء

سيلين تعيش طفولة مفعمة بالحياة بمساعدة الهلال الأحمر


من أعظم الانتصارات التي يحقّقها الإنسان هي الانتصار على العجز، وهذا ما حقّقته سيلين (عامين) عندما تمكّنت من الوقوف لأول مرة في حياتها دون مساعدة أحد. حيث عانت من ورم في الدماغ بعد خمسة أشهر من ولادتها، وأُجري لها عمل جراحي لاستئصاله لكنّه تسبّب لها بأذيّة دماغية أدّت لحدوث خزل في طرفيها السفليين، فلجأت والدتها إلى مشفى الباسل في طرطوس ليقدّم العلاج الفيزيائي لابنتها؛ كي لا تُحرم من الحركة طيلة حياتها، فأكّد الطبيب المعالج ضرورة استعانة الصغيرة بطاولة وقوف. وبعد سماع أم سيلين بما يقدّمه مشروع الدعم الإنساني في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والممول من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين… اقرأ المزيد »


لين تحقق ذاتها بعمر صغير


حماسها وصِغر سنّها شكّلا لديها دافعاً أكبر للإبداع، فكانت لين (19 عاماً) من المستفيدات المتميّزات في ورشة الحلاقة النسائية التي أقامها المركز المجتمعي التابع لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري – فرع إدلب، تقول: “التحقت بالورشة لأنني أريد أن أحقّق ذاتي وأكون عنصراً فاعلاً في المجتمع”. -الداعم للمركز المجتمعي في إدلب هو الصليب الأحمر الدنماركي.


مشروع سبل العيش في إدلب


الاكتفاء الذاتي هو هدف منحة البدار المقدمة من سبل العيش، إلّا أن فاطمة حقّقت أكثر من ذلك بتحويل محصولها من الخضار إلى مخللات موفّرة مصدر دخل لتأمين احتياجات أطفالها الخمسة. الجدير ذكره أن المنحة مدعومة من قبل الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.


13 عاماً من التطوع ليست إلا البداية!


يبدأ توفيق (43 عاماً) حديثه بالقول: “13 سنة أشعر أنني تطوّعت في الأمس!”، فهو متطوع في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري منذ عام 2005، وتضمنت رحلة تطوعه عدة محطّات، كان أولها عمله كسائق سيارة إسعاف، سرعان ما أحسّ برغبة كبيرة بالانضمام لفرق الإسعاف الأولي، فخضع لتدريب بمبادئ الإسعافات الأولية وباشر واجباته كمسعف إضافة لعمله الأول كسائق. توفيق أب لأربعة أولاد وهو بالتأكيد ليس بالأمر السهل، ولكن كونه يعمل أيضاً في مجال العمل الإنساني فهذا يجعل يومه 100 ساعة؛ لإنجاز كل الأعمال و”التوفيق” بين المسؤوليات الكبيرة، “لم يعد لديّ وقت فراغ منذ زمن، لكنّي لا زلت ألعب مع أطفالي”. عَمِلَ توفيق أثناء الاستجابة… اقرأ المزيد »


“العمل الإنساني أسمى ما وصلت إليه”


كانت تسعى لتقديم المساعدة إلى كل من يحتاجها ضمن إمكانياتها المحدودة، لكن مع وجودها في الهلال الأحمر أصبحت قادرة على الوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص المتضررين، وهذا ما شجّعها على العمل أكثر وبكفاءة أكبر، وتصف لمى (29 عاماً) سنوات تطوّعها الثمانية في منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالقول: “هو أسمى ما وصلتُ إليه في حياتي”. تحاول لمى الموازنة بين واجبها الإنساني ودراستها وعائلتها، فتخرّجت من معهد إدارة الأعمال وأكملت تعليمها في كلية التجارة والاقتصاد، كما تميّزت في السنوات الأربعة الأولى من تطوعها، مما أهّلها لتكون منسقة فريق تعزيز الوعي الصحي. الصبر على الظروف القاسية التي تعيشها، أحد أهم ما اكتسبَته من… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2018