مقالات و آراء

بالإصرار لؤي يواجه مصاعب الحياة


لم يعلم لؤي أن حقن إبرة ممكن أن يُغيِّر مجرى حياته التي كان قد خطط لها بعيداً عن حسابات خطأ طبي جعله مُقعداً؛ لكنه تمسَّك بالأمل وأصرَّ على مواجهة الحياة بما فيها من صعاب، فتعلَّم مهنة الحلاقة وعمل بها مدة 25 عاماً، ومن على كرسيِّه الدوَّار اعتاد صاحب الابتسامة التعامل مع زبائنه الذين وثقوا بمهارته واعتادوا على ارتياد محلِّه. اضطرَّ أن يهجر قريته (نبع الصخر – القنيطرة) وخسر عدَّة الحلاقة والمحل الذي كان يعمل به، فاستعار عدَّةً بسيطةً من أحد أصدقائه إلَّا أنَّها لم تلبِّي متطلبات العمل. وبعد عودته مع عائلته إلى قريتهم مجدداً سَمِعَ فريق مركز #الرعاية_المجتمعية بمعاناة لؤي… اقرأ المزيد »


يزن يلوِّن أيامه بابتسامة بعد تلقِّي العلاج


بابتسامةٍ مفعمةٍ بالحياة يستعيد يزن (6 سنوات) ألوان طفلولته مع كل تحسُّن، فمنذ ولادته حرمه نقص الأكسجة الذي أثَّر على حركته ونطقه من ممارسة الكثير من الأنشطة واللعب كغيره من الأطفال. شكَّلت تلك المعاناة تحدِّياً كبيراً لأسرته التي بحثت عن علاج له منذ عمر السنة ونصف؛ لكن ذلك لم يترك تحسناً ملحوظاً حسب والدته التي تابعت بالحديث قائلة: “سمعت من الناس حولي عن وجود مركز للمعالجة الفيزيائية في الهلال الأحمر العربي السوري، وكانت الانطباعات إيجابية حوله، فأخذت ابني إليه وتابعت علاجه فيه منذ 5 أشهر، والآن أجده قد تطوَّر كثيراً”. الطفل المحب للتلوين والكتابة أصبح بإمكانه إمساك الأقلام التلوين بيديه،… اقرأ المزيد »


الاطمئنان.. شعور طفل التوحد ووالدته في مستوصف الهلال الأحمر


لا يفارق مؤيد أخيه محمد على الإطلاق. يلعبان، يأكلان ويدرسان سويَّةً، كما أنهما حفظا طريق المستوصف الطبي التابع لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري وعياداته وأطبائه ومتطوعيه أيضاً. لم يَعُد شعار الهلال الأحمر غريباً بالنسبة لمحمد (7 سنوات)، فأصبح أكثر هدوءاً عند معاينته في عيادة الأطفال، تقول أم محمد، وتبتسم، ثم تضيف: “لم يكُن التوحُّد عائقاً أمام عيادة الأطفال في التعامل مع محمد، بل كان الاهتمام الخاص والمحبة الكبيرة أسلوبهم”، الأمر الذي جعلها تُطلِع المتطوعين على كل تفاصيل تحسَّن ابنها في كل مرة تعود فيها للمستوصف، منها ازدياد سرعته في الإجابة عن جدول الضرب بالرياضيات. كلُّ أمٍّ ترى أن طفلها هو… اقرأ المزيد »


من مهنة الطب إلى الخياطة


تغييرٌ فرضته الحياة وتقبلته أمل في سبيل العيش الكريم   خسارةٌ بالجملة تعرضت لها الطبيبة أمل بعد أن طال تفجير منزلها وعيادتها، وتركها أمام تحديات جمة ومسؤوليات أبسطها تربية طفلين في ظل سفر زوجها. كل هذه الصعوبات لم تعبر دون أن تحدث تغييراً في حياة السيدة أمل التي قررت أن تستعيد بعضاً مما فقدته بدعم برنامج تمكين المرأة، ومركز الأطراف الاصطناعية للهلال الأحمر العربي السوري لتحصل على جبيرة داعمة للقدم كي تخطو نحو المستقبل بخطوات ثابتة. مع الوقت تعرفت أمل على برنامج المشاريع الصغيرة الذي يقدمه مشروع الدعم الإنساني في الهلال الأحمر بدعم  المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الذي ساند إرادتها… اقرأ المزيد »


توفيق يحمي خبرته من الاستغلال.. ويبدأ عمله الخاص


  “أصبح لدي أملٌ كبير بأن أصلح منزلي شبه المدمَّر، وأتمكَّن من تأمين معيشة كريمة لأولادي الستة كما كنت أحلم” هذا ما قاله توفيق خلال زيارتنا له. غادر توفيق مع عائلته مدينة دوما إلى قرية عين التينة في منطقة القطيفة نتيجة الأحداث الصعبة التي مرت بها المدينة، وكان قد عَمِلَ في مهنة الحدادة ثمانٍ وعشرين سنة مما أكسبه خبرة كبيرة في هذا المجال، فاكتسب سمعةً جيدة خلال عمله بإحدى الورشات في القطيفة، ولكنَّه مع ذلك كان يعمل بأجرٍ يوميّ؛ لذا سعى لامتلاك ورشته الخاصة ليمنع استغلال خبرته من قِبَل أصحاب المهن، وهذا ما دفعه لزيارة مركز الرعاية الاجتماعية في القطيفة… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2019