ريف دمشق

فرق إسعاف الهلال الأحمر‎


ليست مجرد حالات إنما لكلٍّ منهم قصّة، رنين هاتف، قلوب خافقة، سرعة قصوى للوصول إلى تلك الأجساد المنتظرة مَن يضمّدها ويداوي جراحها. هذا هو حال غرف عمليّات الهلال الأحمر العربي السوري-فرع ريف دمشق، ففرقها الإسعافيّة مستعدّة لتلبية النداء على مدار الساعة عبر اتصال هاتفيّ يتلقّون من خلاله المعلومات، لتتوجّه الفرق بعدها إلى المكان المطلوب وتقدّم الإسعافات الأوليّة اللازمة، إضافة للنقل من وإلى المشافي حسب الحاجة. يساعد الهلال الأحمر-فرع ريف دمشق حوالي 1500 شخصاً شهريّاً عن طريق غرف عمليّاته وفرقه الإسعافيّة، لأي مساعدة يرجى الاتصال على الأرقام التالية: مركز إسعاف جرمانا 0115640603 0952133133 0994133133 مركز إسعاف قطنا 0116892700 0958099062 مركز إسعاف… اقرأ المزيد »


متجذّر بالأرض كالسنديان‎


لم تعد البيوت تنوح، فقاطنوها عادوا إليها بعد طول غياب، لينعموا بالطمأنينة والأمان. “هون كل شي منيح… شوية حجارة من هالبيت بتغني عن الدنيا” هذه كلمات ‘أبو خالد‘ المعيل لأسرة من ستّة أشخاص بعد أن قرّر العودة والاكتفاء بغرفة واحدة لم تتضرّر من منزله. يضيف الوالد أنه تنقّل كثيراً من بيت لآخر وفي كل مرّة كان يحلم بالعودة إلى مسقط رأسه، “الآن أنا هنا متشبّث بهذه الأرض ومتجذّر كالسنديان”. في بلدة الزبداني هناك العديد من المنازل بانتظار عمليّة الترميم التي يساهم متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري فيها بعد تقييم الأضرار والوقوف على احتياجات كل عائلة لتتمكّن من متابعة الحياة.


مدارس ريف دمشق تعود للحياة‎


مع بداية أيلول، يلملم أهالي بلدتيّ افرة وهريرة قرب وادي بردى أوراق الأشجار والمخلّفات في المدارس ليبدأ أطفالهم عاماً دراسياً جديداً، بمبادرة نظّمها الهلال الأحمر العربي السوري لتنظيف وتزيين المدارس وإزالة الركام. عبير (37 سنة) لم تستطع إكمال دراستها، لكنها تتمنى أن يتابع أطفالها الثلاثة تعليمهم معبّرة عن ذلك بقولها: “وصلت إلى الصف الخامس ولم أتمكّن من نيل الشهادة الثانويّة، فشاركت بهذه المبادرة لتشجيع أطفالي على المتابعة”. في الوقت ذاته شملت نشاطات الدعم النفسي الأطفال الموجودين حرصاً على سلامتهم أثناء نقل الركام والمخلّفات الموجودة.


الهلال الأحمر يدخل خربة الورد لأول مرة منذ عام‎


تدخل تلك البلدة لتسير على تربة جافّة، فتصافح يد أبٍ يشكو الفقر وندرة الخدمات المعيشيّة ما يدفعهُ إلى العمل ليل نهار لتلبية ما يتمّنى أطفاله. في خربة الورد يعيش ‘أبو علي‘ متفائلاً بغدٍ أجمل، يرسم البسمة على وجهه أمام أحفاده الستة، ليتعلّموا أن الرجل القوي لا يهاب الصعاب، فهذا ما كانت تبديه صلابة ساعديه وخشونة أنامله عند استلامه السلّة الغذائيّة الأسبوع الماضي. حيث توجّه فريق الإغاثة في الهلال الأحمر العربي السوري-فرع ريف دمشق لإيصال المساعدات الإنسانيّة لـ 30000 شخصاً من سكّان المنطقة ووافديها بعد عامٍ كامل من الانقطاع.


حملة لقاح تقي أطفال حرستا من الأمراض


قطرةٌ واحدة في جسدهم الضعيف تقيهم من الأمراض، فخلال الأسبوع الماضي تلقّى 2734 طفل و 88 أم اللقاح اللازم من قبل متطوعين متخصّصين في الهلال الأحمر العربي السوري-شعبة حرستا. أُعطيت خلال الحملة اللقاحات التالية: السل، التهاب الكبد، شلل الأطفال (الفموي والعضلي)، اللقاح الخماسي، اللقاح المشترك للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، إضافة إلى لقاح الكزاز للأمهات. علماً أن حملة اللقاح ستستأنف في الفترة المقبلة لتغطّي طلاب مرحلة التعليم الابتدائي في المنطقة.


Powered By Guestra ©2017