ريف دمشق

خيوط محبوكة لإعالة الأسر في ريف دمشق


ليست مجرد خيوط ملونة وبترونات مشغولة بفن، بل هي أكثر من ذلك” تصف رهف الراحة النفسية والثقة بالنفس التي شعرت بها مؤخراً، بعد أن تعلمت التطريز بحرفية في “ورشة التطريز الصناعي” التي نظمها فريق سبل العيش في المركز المجتمعي بالتل. اتخذت الفتاة ذات 23 عاماً من هواية التطريز مهنة تعيل بها أسرتها وتساعدها بتحمّل تكاليف دراستها الجامعية، فهي تحرص دائماً على متابعة كل جديد من رسومات وموضة لتحظى منتجاتها بتسويق جيد وتكون قادرة على تلبية حاجة الزبائن من هذا الفن تخرج من هذه الورشة ست سيدات أصبحن الآن قادرات على دخول سوق العمل، حيث يساهم الهلال الأحمرالعربي السوري بتأمين فرص… اقرأ المزيد »


مواد إغاثيّة للأهالي العائدين للغوطة الشرقية


يوماً بعد يوم يقدم المتطوعون مابوسعهم لمساعدة العائلات العائدة إلى مناطق الغوطة الشرقية، فها هي أم داود الجدة السبعينية تحصل على مستلزمات تعينها .لاستعادة تفاصيل حياة افتقدتها لسنوات، ومثلها أكثر من 3850 عائلة في منطقتي حتيتة التركمان ودير العصافير، وزّع لهم فريق الإغاثة في الهلال الأحمرالعربي السوري فرشات، بطانيات، سلل صحية وغذائية، فوانيس، غالونات مياه ومراوح. علماً أن المواد مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر و المفوضية السامية لشؤون اللاجئين و اليونيسيف


مبادئ الإسعاف في شعبة النبك


ثلاثة أيام كانت كافية ليتعرف المتطوعون على خطوات التصرف الصحيح في حالات الطوارئ، ولكنها بداية الطريق فقط لتطوير مهاراتهم بالشكل الأمثل. وذلك خلال دورة اسعاف أولي (مبتدئ) نظّمتها شعبة الهلال الأحمرالعربي السوري في النبك، شارك فيها 30 متطوعاً تدرّبوا على التعامل مع الحروق، النزوف، .الكسور، والإنعاش القلبي الرئوي؛ ليتمكّنوا من تقديم المساعدة في الحالات الطارئة وتخفيف أثر الحوادث والأزمات


ورشة جديدة في اليوم العالمي لمحو الأمية


28.حرفاً أبجدياً يخصص لكل منها يوم كامل ضمن دورة محو الأمية التي بدأت يوم السبت 8 أيلول بالمركز المجتمعي في التل تزامناً مع اليوم العالمي لمحو الأمية “معظم السيدات تطمح للتعلم في هذه الدورة لمساعدة أطفالهن بمسيرتهم التعليمية، ومنهن من اختارت المثابرة لتحقيق حلمها بأن تكمل دراستها” تصف المعلمة التي افتتحت الدورة بكلمات تشجيعية خمساً وثلاثين سيدة اخترن العودة إلى مقاعد الدراسة مجدداً والاعتماد على أنفسهن.  


توزيع المواد الاغاثية لعائلات زبدين


يعيش محي الدين مع 29 شخص من أبنائه وأحفاده في بيت واحد في زبدين، بعد أن تركو منازلهم بحتيتة الجرش ليجدوا منزلا آمناً يلم شملهم. “رغم أننا عائلة واحدة ونشعر بالأمان مع بعضنا إلا أنني أتمنى أن نعود إلى بيوتنا قريباً” بهذه الكلمات عبر ناصر الابن البكر لمحي الدين عن مشاعره أثناء استلام حصصهم، بينما كان متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري يقدمون لهم ولأكثر من 250 عائلة أخرى المواد الإغاثية متضمنة: (فرشات، بطانيات، مواد غذائية وصحية مقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة للمشمعات البلاستيكية والمراوح المقدمة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، غالونات مياه وفوانيس من اليونيسف). علماُ أن الفريق سيكمل التوزيع بشكل دوري في مناطق الغوطة… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2018