ريف دمشق

الرحلات الطويلة للعيادات المتنقّلة تزهر دائماً بتقديم الخدمة الطبيّة


شيخ مسن.. طفل رضيع.. وبسمة أم استطاعت تخفيف ألم ابنتها.. تتنوّع المشاهد لتنسج واقعاً مفعماً بالصحّة والحياة. فتلك الرحلات الطويلة للعيادات المتنقّلة إلى البلدات والقرى النائية تزهر دائماً بتقديم الخدمات الطبيّة والدواء المجاني للمرضى، حيث بلغ عدد الحالات التي عاينتها العيادة في منطقة الضمير خلال شهر كانون الأول 802 شخصاً، معظمهم وافدين من المناطق الشرقيّة (دير الزور، القريتين والرقة). تخدّم العيادات المتنقّلة في الهلال الأحمر العربي السوري مناطق ريف دمشق كافّة من خلال زيارات دوريّة حسب احتياج كل منطقة و تضمّ كل عيادة طبيب وممرّضة.


“منزل الحكايا يستقبل العام الجديد”


عام جديد لكن الذكريات ذاتها، يرويها 60 مسناً على مسامع متطوعي الهلال الأحمر العربي السوري الذين تمتزج ضحكاتهم مع قصص قديمة لا تنتهي. مسنو دار الحنان بصحنايا هم محطة للأمل يتهادون على أنغام رقصة جماعية لاستقبال العام الجديد برفقة المتطوعين، خلال حفل غناء انتهى بتوزيع الهدايا الرمزية والحلوى، لترتسم على وجوههم ابتسامة طال انتظارها.


كانون الرمادي تزيّنه ملابس شتويّة ملوّنة‎


منزل فرش التراب أرضه وعصفت به رياح كانون ولم تصدّها سوى أجساد ضعيفة، لتستقبلنا وجوه باسمة راضية لا تخشى الأيام القادمة. مشاهد تعكس واقعاً ثقيلاً لحياة أم مازن وعائلتها. ستّة أطفال دون الـ 12 عاماً، أكبرهم يعاني مشاكل تنفسيّة تبقيه ليالٍ بأكملها يقظاً خوفاً من الاختناق، وأب مريض لا يستطيع تسديد ثمن الدواء أو تأمين احتياجات عائلته، وخطوات تنهك أطفال بعمر الياسمين بحثاً عن الحطب والدفء. “حياة الأولاد أهم من المنزل” هذه الجملة التي استهلت أم مازن حديثها بها وهي تقصّ علينا رحلة هروبها من الرقة، والتي تتضمّن تفاصيل مؤلمة عاشتها مع عائلتها، كالسير على الأقدام سبعة أيام للوصول إلى… اقرأ المزيد »


رسائل حملة الـ ١٦ يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة مستمرة


لون مشبع بالعاطفة زيَّن الكثير من الساحات والمنابر خلال 16 يوماً، حيث ارتبط اللون البرتقالي بالمستقبل المشرق والحياة الخالية من العنف. ومع نهاية الحملة التي استهدفت 1436 شخصاً بتاريخ 11 كانون الأول ,لم تنته الرسائل فخطر الزواج المبكّر على القاصرات وحرمان المرأة من التعليم والعمل ناقوس خطر يدقّ أبواب المجتمع ويتطلّب حمايتها وصون كرامتها، وهذا ما حضر بقوّة ضمن ورشات التوعية التي قدّمتها فرق الهلال الأحمر العربي السوري الطبيّة الجوّالة في مختلف مناطق ريف دمشق، عن طريق الأفلام والنقاشات التي دارت بين المستفيدات والمتطوّعين، وأكّدت على مضامين حملة 16 يوماً للقضاء على العنف ضد المرأة. وفي الختام أمر واحد سيبقى راسخاً في… اقرأ المزيد »


فريق تعزيز الصحة يختتم حملة ثمانية أشهر


حكايات كثيرة تنطوي مع نهاية العام، يجمعها متطوعو الهلال الأحمر العربي السوري في ختام نشاطات دامت ثمانية أشهر ليرويها من بعدهم المشاركون بحملة تعزيز الصحة منذ أيار الماضي بريف دمشق. نظّم فريق تعزيز الصحة بالتعاون مع الهيئة الطبيّة الدوليّة حملة للتوعية الصحيّة في مناطق: (يبرود، النبك، قارة، صيدنايا، الباردة، التل والضمير) والبلدات المحيطة بكل منها، تضمّنت جلسات توعية حول: القمل، التهاب الكبد، الإسهال، سلسلة انتقال المرض، التخلّص الآمن من الفضلات، الليشمانيا وسلسلة المياه الآمنة ليستفيد منها أكثر من 20 ألف شخص. إضافة لتوزيع سلل صحيّة، سلل قمامة، معقّمات أرضيّة، صابون، فوط أطفال، شامبو قمل، غالونات مياه، أدوات نظافة، حافظات طعام… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2018