نوفمبر 18, 2018

أم وليد.. روح لن تغيب


  قبل أن تستمع لتفاصيل حكايتها تعلم حجم الشقاء الذي عاشته هذه السيدة وكمَ العطاء الذي تكتنزه، فالأول تتكفّل بشرحه معالم جسدها الذي لا تقوى على حملانه، وكذلك آثار خيطان الصوف التي باتت وكأنها مغزولة مع عروق يديها من صناعة الأعمال اليدوية التي كانت تبيعها لتسدّ رمق سبعة أطفال على مدى عشرات السنين. أما الثاني وهو كمَ العطاء يمكنك استنتاجه من خطواتها الثقيلة وهي تصعد درج البناء وصولاً إلى مقرّ فرع الهلال الأحمر العربي السوري في السويداء بغية التبرّع بمبلغ من المال لمساعدة الآخرين. اليوم ترتاح أم وليد السيدة السبعينية على كرسيّ في مقرّ الهلال الأحمر وكأنها تستريح من شقاء… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2019