مارس 21, 2018

التحفيز أسلوب الجدّة الأمثل في تربية الأحفاد

“هناك في حضن جدتي يغدو العالم أكثر دفئاً وأشعر بالأمان عندما تقصُّ علينا الحكايات فهي بالنسبة لي أماً وأباً” هذا ما تقوله بتول عن جدتها التي ترعاها بعد أن فقدت الأسرة معيلها في الأزمة. أم منهل التي تهتم بتربية أحفادها الثلاثة تسعى لتأمين كافة احتياجاتهم بما تمتلكه من مهارات في إعداد الخبز، وبما تجنيه من بيع خضروات زرعتها في حديقة منزلها بعد أن استفادت من أحد مشاريع دعم سبل العيش في الهلال الأحمر العربي السوري فرع اللاذقية. تترقّب الجدّة المستقبل بعينيها وهي مطمئنّة كونها تستعين بخبرتها الحياتيّة في جعل الصغار يهتمّون بدراستهم عبر المكافأة والتشجيع، فهي لا تعرف القراءة والكتابة… اقرأ المزيد »


دمى أم عمار تنشر طاقة

تمنح أم عمار تلك الدمى التي تصنعها ثغراً مبتسماً لتنقل عبرها الفرحة إلى قلوب الناس، هذه الدمى الصوفيّة تتطلّب من أم عمار اختيار الألوان وتنسيقها ومن ثم حبكها يدويّاً، مانحة كل دمية شخصيّة خاصة مقابل حفاظها على ضحكاتها الجميلة، في حين تدع لمن يرغب باقتناء هذه الدمى فرصة انتقاء أسمائها كي تكون أقرب إليهم وأكثر ارتباطاً بذاكرتهم. مهارة صناعة الدمى وغيرها من القطع الصوفيّة اكتسبتها أم عمار من خلال مشاركتها في ورشة مبادئ الصوف التي نظّمها المركز المجتمعي للهلال الأحمر العربي السوري في صحنايا والتي ساعدتها على البدء بمشروعها الخاص. الاستقلال المادي والأثر المعنوي الذي حقّقته أم عمار من مشروعها… اقرأ المزيد »


خيارات الأمومة تُبنى على قيمة وقوة العطاء

غيّرت الأزمة وجه الحياة الرغيدة وتركت أم عبد الغفار أمام خيارين، إما الاستسلام لظروفها الصعبة أو مواجهتها بإصرار وثقة، فكان الخيار الثاني حاضراً لأمّ اعتادت أن تكون موطن القوة بالنسبة لأبنائها. وجدت أم عبد الغفار بانضمامها إلى منظمة الهلال الأحمر العربي السوري فرع درعا دعماً لها على مختلف الأصعدة وخاصة على الصعيد الشخصي، حيث منحها العمل القدرة على التأقلم مع متغيّرات الواقع بحيث تكون مثالاً يحتذى به وسنداً لنفسها ولأسرتها. ترى هذه السيدة أن لا سبيل للحياة سوى بالصبر والاعتماد على الذات واستنهاض الإنسانية داخل كل منا، وهذا ما تفعله اليوم لتستمرّ في رحلة العطاء التي تتقنها الأمهات فقط، أياً… اقرأ المزيد »


استعداداً للمستقبل أم عبدو تحرص على تعليم أبنائها

حتى في لحظات الانتظار تحرص أم عبدو على أن تكون منصفة، إذ تختار الجلوس وسط والدتها وابنتها لترعى كلّ منهما بعين، منتظرة تلقّيهم للرعاية الصحية في مجمع الهلال الأحمر الطبي بمدينة جرمانا والذي تستفيد من خدماته هي وجميع أفراد أسرتها. تدرك أم عبدو عبر سنواتها الأربعين معنى الرعاية وجوهر الأمومة في الأوقات العصيبة عنما تصبح الأم مصدر الأمان والقوة لأربعة أبناء كان عليها أن تنتقل وإيّاهم من محافظة إدلب إلى ريف دمشق بحثاً عن الاستقرار في الوقت الراهن، وبحثاً عن المستقبل الأفضل الذي تسعى لأن يمضي نحوه أولادها بخطوات واثقة وثابتة بفضل إتمامهم تعليمهم وحصولهم على الشهادات الجامعية قائلة: “همّي… اقرأ المزيد »


في قاموس الأمهات تختفي كلمة مستحيل

عندما يمتزج العطاء بالعزيمة ويكون مستقبل الأبناء هو الهدف تأتي كلمة الأمّ لتختصر في حروفها معنى الحياة. من هنا بدأت قصة ناديا صاحبة الـ 48 عاماً التي اضطّرت لاصطحاب أولادها السّبعة بعيداً عن الظّروف الصّعبة التي مرّت بها قريتها الجنان في حماة، فحملت معها مسؤوليّة الأسرة بعد وفاة زوجها، تقول ناديا: “توفّي زوجي وترك لي أمانة صعبة، لكنّني صمّمت أن أكون على قدر المسؤوليّة، وأكثر ما أقلقني هو انقطاع أبنائي عن الدراسة، ولكن عند عودتنا للقرية أعدتهم للمدرسة مجدداً، وبدأت أسعى لتأمين مصدر رزق لأعيلهم”. وكانت عائلة ناديا واحدة من العائلات التي استفادت من منحة مشروع سبل العيش في الهلال… اقرأ المزيد »


Powered By Guestra ©2020