فبراير 2018

اختتام ورشتيّ تدريب في الصحة المجتمعية بالسويداء


التوعية  بالأمراض المزمنة والموسميّة والعمل على الحد من انتشارها كانت من المحاور التي قدّمها فريق الرعاية الصحيّة المجتمعيّة في الهلال الأحمر العربي السوري فرع السويداء خلال ورشتيّ العمل اللّتان شارك بهما 23 شخصاً من المجتمع المحلّي في كل من قرى عنز والمغير-وخربة عواد- تضمّنت الورشتان التعريف بمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري ووضع خطّة عمل لتحسين الواقع الصحّي في كل قرية وفق احتياجاتها.


رعاية طبيّة واهتمام مميّز


تستقبل عيادات غسيل الكلى في مجمّع الهلال الأحمر العربي السوري (العثمان الطبّي) 30 – 40 مريضاً يوميّاً، بعضهم يجري عمليّة غسيل الكلى عدّة مرّات في الأسبوع، كحال منى (46 عاماً) التي تزور العيادة مرّتين أسبوعيّاً وتقول: “شعرت فجأة بتعب شديد فأتيت للعيادة وطلب مني الطبيب إجراء بعض التحاليل والصور، ليتبيّن أن لديّ ضمور في الكليتين، وبدأت غسيل الكلى منذ نيسان”. وتضيف: “أخبرت جميع أفراد عائلتي عن الرعاية الطبيّة المتخصّصة، إضافة للاهتمام المميّز الذي يبديه العاملون في الهلال الأحمر”.


شجرة الأمنيات


أقرب النشاطات إلى قلب أطفال مركز الهلال الأحمر العربي السوري المجتمعي بالغزلانيّة هو (شجرة الأمنيات)، تقول حلا (8 سنوات): “أحبّ المجيء إلى المركز كل يوم لأشارك في النشاطات مع أصدقائي وأربح الهدايا”. إلى جوار أمنيات أصدقائها علّقت حلمها على شجرة الأمنيات بأن تصبح محاميّة عندما تكبر.


متطوّع مع وقف التنفيذ


يراقب صاحب السنوات الخمس بعينيه العسليّتين الكبيرتين طبيبة الجلديّة وهي تتفحّص كفّية بعناية. جاء تيم برفقة والده إلى مجمّع العثمان الطبّي للهلال الأحمر العربي السوري عندما لاحظ ظهور بعض البثور على راحتيه الصغيرتين، ووعد الطبيبة أن يلتزم بتعليماتها بعد أن وصفت له مراهم وصابونة طبيّة. يقول تيم بإصرار: “أنتظر أن أكبر بما يكفي لأتطوّع بفريق الدعم النفسي في الهلال الأحمر، وأساعد الأطفال الذين يشعرون بالحزن والوحدة، فأروي لهم قصصاً جميلة وأجعلهم يبتسمون”.  


أصبح حل الوظائف ممتعاً 


تعلّقها الشديد بالمركز المجتمعي في الغزلانيّة الذي تعرّفت عليه منذ افتتاحه جعلها تواصل زيارته حتّى بعد عودتها إلى منزلها في الذيابيّة بعد أن ابتعدت عنه لخمس سنوات نظراً للظروف الصعبة التي مرّت بها المنطقة. تلتزم ابنة الـ 8 سنوات بالقدوم لمركز الهلال الأحمر العربي السوري وخاصّة في الفترة المخصّصة لحلّ الواجبات المدرسية، تقول: “أصبح حل الوظائف ممتعاً حتى أنّ معلّمتي في المدرسة لاحظت تحسّناً في درجاتي”. إلى جانب حلم دراسة المحاماة ترغب إميلدا أن تتطوّع في الهلال الأحمر عندما تكبر، لتساعد في ترميم وتأهيل منازل الأشخاص المحتاجين.


Powered By Guestra ©2021