يناير 8, 2018

من بطانيات للمساعدات إلى ملابس شتوية


لم تكن البطانيات التي استخدمتها بعض العائلات في مركز إيواء التدريب الجامعي في الضمير مجرد غطاء يوضع على السرير بل أصبحت أكثر من ذلك ثوب لطفلة.. سترة لامرأة..عبائة لرجل مسن.. تصنعها أم حماد يومياً لجيرانها في المركز، بأدوات بسيطة كإبرة وخيط إضافة لشغف بمهنة الخياطة حولت الأم بطانيات الهلال الأحمر العربي السوري إلى ثياب ترد برّد الشتاء القارس وتوفر لهم الدفئ لتقيهم من دفع تكاليف لا قدرة لهم عليها. أم حماد واحدة من مئات النساء السوريات اللواتي تأقلمن مع الظروف الصعبة التي مروا بها فكانوا خير مثال للحياة.


يومٌ ترفيهيّ بمناسبة الأعياد المجيدة


ساعة ونصف كانت مليئة بالحماس والتسلية والمنافسة بين أطفال مدرسة يحيى الحسنية في قرية مفعلة بمحافظة السويداء، هذه المدرسة التي خصّص لها متطوعو نقطة الهلال الأحمر العربي السوري في مفعلة بالتنسيق مع فريق الدعم النفسي الاجتماعي يوماً ترفيهياً بمناسبة الأعياد المجيدة في 28/12/2017. شارك في النشاط 265 طالباً وطالبة إضافة إلى عدد من المدرّسين الذين تفاعلوا مع المسابقات الثقافيّة والألعاب التشاركيّة، وفي ختام اليوم حضرت شخصيّة بابا نويل لتقدّم الحلوى للصغار بقالب الهدية.


الرحلات الطويلة للعيادات المتنقّلة تزهر دائماً بتقديم الخدمة الطبيّة


شيخ مسن.. طفل رضيع.. وبسمة أم استطاعت تخفيف ألم ابنتها.. تتنوّع المشاهد لتنسج واقعاً مفعماً بالصحّة والحياة. فتلك الرحلات الطويلة للعيادات المتنقّلة إلى البلدات والقرى النائية تزهر دائماً بتقديم الخدمات الطبيّة والدواء المجاني للمرضى، حيث بلغ عدد الحالات التي عاينتها العيادة في منطقة الضمير خلال شهر كانون الأول 802 شخصاً، معظمهم وافدين من المناطق الشرقيّة (دير الزور، القريتين والرقة). تخدّم العيادات المتنقّلة في الهلال الأحمر العربي السوري مناطق ريف دمشق كافّة من خلال زيارات دوريّة حسب احتياج كل منطقة و تضمّ كل عيادة طبيب وممرّضة.


Powered By Guestra ©2018