ثلاث قوافل إنسانيّة تدخل مناطق صعبة الوصول في سورية منذ بداية شهر آذار 2018


دمشق: 9 آذار 2018

 ضمن خطّتها لإيصال المساعدات الإغاثيّة الطارئة للمناطق صعبة الوصول، نجحت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بإدخال 3 قوافل إنسانيّة حُمّلت بمواد غذائيّة وغير غذائيّة منقذة للحياة (أدوية، مواد طبيّة، حليب أطفال ومواد مياه وإصحاح) لعفرين السورية، الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي والغوطة الشرقيّة، وذلك بالتعاون مع شركاء العمل الإنساني اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتّحدة.

10 أيام وفرق الهلال الأحمر بكل طواقمها على أهبّة الاستعداد لإيصال المساعدات ضمن ظروف محفوفة بالمخاطر، فكانت البداية مع القافلة الإنسانيّة لمنطقة عفرين تكفي 50.000 شخص (بعد تأجيلها لعدم حصولها على الضمانات الكافية للعبور بسلامة ودون استهداف)، ومن ثم قافلة لـ 33.500 شخص بالدار الكبيرة، بالإضافة لقافلة مساعدات إنسانية  إلى الغوطة الشرقيّة، تضمّنت مواد إغاثيّة غذائيّة لـ27,500 شخص، ومواد طبيّة لأكثر من 70,000 شخص، كما تمكنت فرق الهلال الأحمر من الدخول مجدداً للغوطة الشرقية يوم الجمعة 9 آذار، لاستكمال قافلة يوم الاثنين الماضي. وللمرة الأولى عيادة متنقّلة تابعة للمنظمة ترافق القافلة التي وصلت دوما بتاريخ 5 آذار لدعم فريق الهلال الأحمر بالنقطة الطبيّة والمساعدة في تقديم خدمات الرعاية الأوليّة والأدوية للمرضى والأطفال.

وصرح المهندس خالد حبوباتي رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري: “سنواصل عملنا لإيصال المزيد من المساعدات الإنسانيّة بالتنسيق والتعاون مع اللجنة العليا للإغاثة”، وأضاف: “نطالب الجميع بحماية كوادرنا لكي نتمكّن من القيام بواجبنا الإنساني ورفع المعاناة عن الفئات الأشد ضعفاً التزاماً بمبادئ الحركة الدوليّة للصليب الأحمر والهلال الأحمر”.

وتجدّد منظمة الهلال الأحمر ندائها لجميع الأطراف في إدلب لإطلاق سراح الأستاذ “محمد عبد القادر وتي” الذي فُقد بين أريحا وإدلب منذ حوالي الشهر.

وتواصل فرق الهلال الأحمر استجابتها للاحتياجات الإنسانيّة المتزايدة في سورية، حيث تستعدّ للقيام بواجبها الإنساني في بيت جن بريف دمشق، الرقة، إدلب ودير الزور.

وتُذكّر منظمة الهلال الأحمر العربي السوري الجميع بأنها منظمة حياديّة مستقلّة تعمل وفقاً للمبادئ السبعة الأساسيّة.

Powered By Guestra ©2018